الاثنين، ٥ أكتوبر ٢٠٠٩

بالله عليك..


بالله عليك..ما تحزنشِ..
يا طير يا صغير...
قوم ..إصلب طولك..وإرفع راسك..
قوم السكة لسة طويلة...
ويا ما حكيت عنها..والفرحة في العيون...
وشميت في كلامك موجة حنين مجنون..
وباركنا الحب اللي اتولد..
باركنا القلب اللي بيها مفتون..
باركنا الخطاوي اللي ماشيالها..
لأجل تشبكها بوردة صباح بريء...
ولما أخيراً اللسان باح..
القلب في عتمة الحقيقة ...إنكسر
بالله عليك ..يا طير يا صغير..أوعى تنكسر..
مين يعرف بكرة فيه إيه..
ولا تخلي السكينة تدبحك يا طير..
كل يوم ..بشمسه..وهواه...
بيغسل كام قلب بنار الحب إنكوى..
بالله عليك..ماتخلي الدمع يسترسب ع الخدود..
يااخويا يا صغير..
ومين عارف بكرة تفتكر اللي حصل..
ببسمة مالية الشفايف..
وبحب ..جديد..مالي القلب...
بالله عليك..ماتحزنشِ..يا طير يا صغير

(ديه حاجة كده للشخص اللي إعتبرته أخويا الصغير..أحمد علاء)

الأربعاء، ٣٠ سبتمبر ٢٠٠٩

هل أنا مجنونة..؟؟


من ملك قلبي..
يجلس الآن بجانب جسدي..
تفصله عني بضع سنتيمترات..
أحس إنها ألوف الجبال..
وهو يبذل الجهد الجهيد..للفت إنتباهي..
إنتباهي..الشارد.. منه في الظاهر..
الغارق في التفكير... فيه..في الحقيقة...
****
قلبي الثائر يخفق ..إضطراباً..
أشيحُ بوجهي عنه..ويشيح بوجهه عني..
فيما يفكر يا ترى..!!
تُراه مُتعب؟
سمعت منه إنه لا يفكر..في الإرتباط الأبدي!!
...تُراه يكذب.؟؟
..أحسست منه بأطراف أشياء خفية
تمتد نحوي..
فسرتها على هوى قلبي..
قلبتها في عقلي..
كتبتها في دفاتري..
وحسبت حساباتي..
وحاولت أن أستنتج شيئاً..
****
وفي يوم رأيته..
إستنفرته..
وإستغربته..
ونئيت بنفسي عنه..
وأخذت عقلي في جولة..
بعيداَ عنه..
ولم تستطع الأفكار ..أن تاخذني منه!
صوته..كان الهواء!!
يملاء فراغات عقلي..
ويلفني كأرديتي..
يملاء فراغات أرديتي..
***
كان يجلس خلفي مباشرة..
ثم جاء وجلس أمامي مباشرة..
مُديراَ لي ظهره...
***
تذكرت تلك الأيام..
التي كان يُلقني فيها دروساً..
تذكرت عندما كان يختلس النظر لكتاباتي..
رغماً عني..
وعندما أنظر إليه يضحك..
وكأنه لم يكن يدري..
أنه بشقاوته..يلمس غشاء قلبي...
تذكرت عندما كان يخطف من بين يدي كتابي..
ويسألني عما أقرأ..
..أبتسم في كل مرة ..عندما أتذكر..
كأني أتذوق ..حلوى..
****
وعندما كان يجلس على بُعد بضع سنتيمترات من جسدي..
...........كنت أستنفره......!!
ومرة أخرى كنت أريد أن أقول له..
.......يا أستاذي.....
والمرة الأخيرة ..أحسست إني أمقته..
وأدرت جسدي بعيداً..
وليته نظر..
ليرى كم الحنق على وجهي..
والتأففات الطفولية على شفتاي..
...لأنه تناساني..
وبعدما ذهب...
بعرض الكون هذا...تمنيته...
والآن شوقي الطفولي ينخر في قلبي...
****
أتذكره عندما يشرب السيجارة..
وأمقته عندها بشدة...
..أكرهه عندما يفعلها...
وأقترب مني...ذات مرة..
يصحح لي ..كتاباتي..
كان مغلفاً برائحة السجائر...
وقتها لعنت من إخترع السيجارة..
لعنت رائحة السيجارة.....
..والآن..
إريد ان أشم تلك الرائحة الكريهة...
..من جديد..
مرة أخرى..
أو يعود بي الزمن...من جديد ...مرة أخرى..
***
أريد أن آراه..
وكم من مرة كان ينظر إلي خلسة..
أو عمداً...
وكان ينظر إلي متفرساً..كلماتي...
والآن..أنا من نظر في الوجوه بحثاً عنه..
***
اليوم ...أين هو...؟
إن رأيته...
سأشمئز منه..!!..وأشيح بوجهي عنه..!
فهل أنا مجنونة؟؟؟

السبت، ٢٦ سبتمبر ٢٠٠٩

قلت له...


قلت له إتركني..
إفرغ عروقك من دمي..
قلت له إبتعد..قدر ما تستطيع قدميك..
ولا تأتي ..
ففي كل مرة تأتي كما أنت..
بل أسواء مما كنت...
في كل مرة أقول لك إبتعد..
أظن..إنك ستاتي لي بالورود..
ولكن نظرة عينيك..الجميلة..كانت منكسرة..
توحي لي بضعفك المزعوم..
بخيبة رجائي فيك..
ولذلك..ومن أجل هذا..
قررت أن أفرط بيدي العِقد المنظوم!!!
أخترت بيدي..
أن تتناثر حباته..الوردية..
وأخترت أيضاً..
أن تخترق شظايه..قلبي المجروح...
إخترت ان أعض أناملي ندماً..
على صوتك الذي لن أسمعه..
صوتك الذي أسرني!!
أخترت أن تبكي عيوني دماً..
على أحلى الأشياء التي وهبتها لي..
ولن أجدها بعد الآن..
إخترت..
أن أذهب كل ليلة إليك..لأغطيك
لأني..يا من عشقتك حتى الموت
....أكرهك....
لأني..يا من أكرهك حتى الموت..
...أعشقك...
!!!!
أخترت أن تنقطع كتابتي...
وأشعاري التي تعجبهم..
لأنك كنت مِداد ..أقلامي..
وكنت الروح في أيامي..

******************

في كل مرة أقول لك إبتعد..
أتمنى ألف ألف مرة أن تعود...
كنت تسمع..من بين حروفي..
وقع قطرات شوقي إليك..
على سطح قلبي المحموم بك...!!
وكنت تأتي...
كما انت..لا جديد ..يفرح قلبي...
بل تزيد عذابي..وقلة حيلتي..
.......وهواني على نفسي....
فأذهب..
وصم آذنك..عن ندائاتي...
وأعمي عينيك...عن صورتي...
ولا تزد أقلامي ..مِداداً..
فأكتب فيك بعضاً مني ..

****************
إتركني في أرجاء العالم وحدي..
فأنت لم تكن يوماً معي..
الآن أيضاً..لست معي..
ولم تكن يوماً تمسح دمعي..
وكنت تهزأ منه..
إتركني..
أتخبط في ظلمتي وحدي..
يكفي إنخماد نور قلبي ..
تعذيباً في روحي..
إتركني
أتحمل نغز شوك طرقاتي وحدي..
فإني مددت يدي إليك..
ولم تلتفت..!!
إتركني..
أهذي في وادي الشوق المكتوم وحدي..
فأني حفظت أرجائه بالأمس..
ففي عهدك كان هو بيتي..
إتركني..
فالغربة بك أو بدونك
تملاء قلبي..
ولا أرى إلى خلاصي من سبيل!!
إتركني
فذكراك في البعد أحلى..
وآه الشوق إليك..رغم الفراق..أحلى!!
وذكرى اللحظات السعيدة..
مع الرغم أنها لن تعود
أحلى..!!!!
إتركني..
بملء إرادتي ..وقواي ..
بملء إرادتي ..ورغماً عني..
بملء إرادتي..وقلبي يبكي..
..أقول ... لك..
إتركني....

الاثنين، ٤ مايو ٢٠٠٩

سر الحياة

أُغالب في نفسي رغبة...وسر من أسرار الحياة..
كمن شنق قلبه بيديه..وأودعه الثرى
إليك عني .. لا تعال و إقترب مني .!
فالبعد يمزقني..والقرب يشويني على الجمر...
أخاف قولها فتكتب بالدم عهداً على قلبي ..
وأخافُ رفضها فتضيع بعدها روحي...
ومع كل دقة لقلبي ومع كل نبضة تسري في جسدي..
أجدها تنادي عليك رغماً عني ..ودونما أدري..
عليك..!!
وعقلي يحاول إحباط كل محاولات القلب المستميتة..للإحساس بك
فهناك معارك طاحنة لأجلك بداخلي...


كتبتها إمبارح...2007 ...وبكتبها النهاردة 2009....
ونفس الشعور!!!!!

الجمعة، ٢ يناير ٢٠٠٩

المحطة



أتذكر .... آخر مرة قابلك فيها هناك على المحطة..تلك المحطة المشئومة...أتذكر ...ذلك الكرسي ..وكيف ضِعنا..وتهنا..


ومرت سنون ..لم تسأل فيها..ولم أسأل عنك..كانك لم تمر بذاكرتي يوماً.. هل كنت فعلاً تجلس بجانبي على المحطة..!!


***


لا يأتي ذكرك على بالي ..ربما لم أكن أحبك.. ومن الممكن أن يكون هذا هوأيضاً سبب عدم سؤالك.


أتعرف عندما تركتني ..لم أبك إلا لدقائق.. أحسست بعدها بحريتي ..بذاتي ..تحسست نفسي ..شعري ..أعضائي وجدتهم بخير ..


فُكَ برحيك قيدي ..وكأني جئت من وادي القبور ..رأيت بعدها كل شيء باللألوان،رغم مَسحة الحزن وتضخم القلب ..وسخونة وفوران جرحه..تجاهلت كل ذلك ..وطِرت..


***


عندما أمُر كل يوم على المحطة ...أذهب للكرسي الذي كنا نجلس عليه..أتحسس مقعدك ومقعدي ، وكأنك لازلت بجانبي ..أجلس فرحى..


كيف كنتَ تُغيظُني ..غيرة، تشعلني ...حباً ، تغرقني ...شوقاً، كيف كانت يدك تتسلل بخفة السحرة..للمس أصابعي ..


كم كنت اصطنع الغضب لذلك...كم كنت تحس بذلك وتقول لي "يتمنعن وهن الراغبات"


يحمر وجهي .. نضحك أنا وأنت ..


***


نعم ..أتذكر كل تلك اللحظات المُرة التي كنت أود فيها شنقك بيدي ...كَمْ الشعور بالأنتقام.. ومرار ة بِعادك.. بالشهور ..وجفاءك..


كيف كنت أدفن رأسي في وسادتي ..وأصرخ..آه ..وأتألم..حتى لا يسمعني أحد..


كيف كنت أذهب للإستحمام.... فتتولى دموع عيني المهمة...


***


وداعاً ذكراك...جميلة أم قبيحة...وإذا رأيت المحطة...سأبتسم وأمضي...


2007


نبع الحب


إكتشفت إن كل هذا الحب بداخلي....


منك وإليك وبك...


لما ..فجرت نبع الحب في قلبي..؟


أغلقته أنا بمفاتيح العالم..


التي إنصهرت بأمر منك!!


فقط...لو أستطيع ..أن ابوح إليك..


أن أطفيء الجحيم بداخلك..


كم اود البكاء على صدرك..


...


لم يبق لي شيء أبك عليه..


إلا الحب الصارخ هنا في سؤداد قلبي ...


كم حاولت مراراً وتكراراً ان أخفي ..

ولكن الدم الذي يجري في عروقي ...

يربطنا ..يذكرني بك...

أكرهك...أكرهك...أكرهك....

يا من فجرت نبع الحب في قلبي ....

2007/6/7

الخميس، ٤ سبتمبر ٢٠٠٨

خالية..!


"إنفصلت عن كل شيء ...لم يعد هناك شيء يربطني...
الغضب والحقد بداخلي ...كسر روابطي بالحياة..وقلبي بداخلي يحترق ، وعندما يحترق قلبي لا أقو على أن أفعل أي شيء غير البكاء..
وكأن دموع عيني لا تريد إطفاء إحتراق قلبي وغضبي ...فتهرب من نارهم قبل أن تتبخر..!
مشيت وحدي في شارع المجهول .. بحثت عن بيت الوحدة أجلس فيه..
صعدت سلالم من جليد..طرقت الباب فسمعت أصوات رعد في طرقي ، فتحت لي الشباح..أجلستني هناك ..حيث لاشي..!
فقط الغاضبة المحترقة القلب..ما الذي يحدث لي ؟.. لا شيء يستطيع إخمادي .
كتبتب بدمعي على الجدران ..بكت معي الشطآن..
كتتب كل شيء أحسست به ..كل شيء رأيته وهم..
كل شيء أقنعت به عقلي ..كل شيء أقنعت به قلبي ، وروحي ، وأحساسي ...
إمتد الأحتراق في شراييني..
أه صحيح..البيت..كان التراب هو العنوان الرئيسي فيه..رائحة ، لون ، شكل ، صوت ..! نعم صوت التراب ..صمت عمييييق..صمت كل دقيقة مرت وكل ثانية..لم أعد أحس بذاتي ..وذهبت لأرى نفسي في المرآة ..فلم أجدها !
فتحت النافذة كل شيء أسود..ليل..قطة..حتى المصابيح أنطفات ..حتى المصابيح نسيت كيف كان بالأمس نورها...!
ولكني رأيته..القمر، كان بعيداًجداً ..ولكنه في قلبي ..
ضوءه لا يصل إليَ..
ولكني أحاول الوصول إليه..يتجهمني ...يمشي بعيداً..فهو مشغول بالنجوم، لماذا لاينظر إليَ؟ ..لا أدري ..
سئمت منه..حتى النظر إليه ..إلى جماله ..مللته.زفلا جديد، لايقترب مني ولا أستطيع الوصول إليه..
غادرت البيت ..نزلت السلالم ...ولكني لمحته متخفياً بين أوراق الشجر.
مشيت وتركت قلبي ينظر إليه..وإنفصل عني ليذهب إليه..!
كم هو خائن قلبي ..! لم يكن ملكي يوماً ، أنا أحبسه وهو يريد ان يكون حراً..
أنا فقط خائفة......
لم أعطهِ فرصة ليرى وجهي ...ذهبت وحدي فتبعني لم اكن أريده هنا جانبي ..ولا هناك في المستقبل ..ولاحتى في الماضي..
ولكن قلبي ليس ملكي..فهو يبحث عنه دائماً ، في دقاته ، خفقاته..وكل قطرة من دمه مشغولة عليه..
ألهذا الحد..ألم يعلموا باني محترقة منه وبسببه..لذلك فقد هجرته..ورميت كل شيء له بداخلي..
...لذلك فقد أصبحت خالية من كل شيء.... "

28/3/2007