الاثنين، ٤ مايو ٢٠٠٩

سر الحياة

أُغالب في نفسي رغبة...وسر من أسرار الحياة..
كمن شنق قلبه بيديه..وأودعه الثرى
إليك عني .. لا تعال و إقترب مني .!
فالبعد يمزقني..والقرب يشويني على الجمر...
أخاف قولها فتكتب بالدم عهداً على قلبي ..
وأخافُ رفضها فتضيع بعدها روحي...
ومع كل دقة لقلبي ومع كل نبضة تسري في جسدي..
أجدها تنادي عليك رغماً عني ..ودونما أدري..
عليك..!!
وعقلي يحاول إحباط كل محاولات القلب المستميتة..للإحساس بك
فهناك معارك طاحنة لأجلك بداخلي...


كتبتها إمبارح...2007 ...وبكتبها النهاردة 2009....
ونفس الشعور!!!!!

الجمعة، ٢ يناير ٢٠٠٩

المحطة



أتذكر .... آخر مرة قابلك فيها هناك على المحطة..تلك المحطة المشئومة...أتذكر ...ذلك الكرسي ..وكيف ضِعنا..وتهنا..


ومرت سنون ..لم تسأل فيها..ولم أسأل عنك..كانك لم تمر بذاكرتي يوماً.. هل كنت فعلاً تجلس بجانبي على المحطة..!!


***


لا يأتي ذكرك على بالي ..ربما لم أكن أحبك.. ومن الممكن أن يكون هذا هوأيضاً سبب عدم سؤالك.


أتعرف عندما تركتني ..لم أبك إلا لدقائق.. أحسست بعدها بحريتي ..بذاتي ..تحسست نفسي ..شعري ..أعضائي وجدتهم بخير ..


فُكَ برحيك قيدي ..وكأني جئت من وادي القبور ..رأيت بعدها كل شيء باللألوان،رغم مَسحة الحزن وتضخم القلب ..وسخونة وفوران جرحه..تجاهلت كل ذلك ..وطِرت..


***


عندما أمُر كل يوم على المحطة ...أذهب للكرسي الذي كنا نجلس عليه..أتحسس مقعدك ومقعدي ، وكأنك لازلت بجانبي ..أجلس فرحى..


كيف كنتَ تُغيظُني ..غيرة، تشعلني ...حباً ، تغرقني ...شوقاً، كيف كانت يدك تتسلل بخفة السحرة..للمس أصابعي ..


كم كنت اصطنع الغضب لذلك...كم كنت تحس بذلك وتقول لي "يتمنعن وهن الراغبات"


يحمر وجهي .. نضحك أنا وأنت ..


***


نعم ..أتذكر كل تلك اللحظات المُرة التي كنت أود فيها شنقك بيدي ...كَمْ الشعور بالأنتقام.. ومرار ة بِعادك.. بالشهور ..وجفاءك..


كيف كنت أدفن رأسي في وسادتي ..وأصرخ..آه ..وأتألم..حتى لا يسمعني أحد..


كيف كنت أذهب للإستحمام.... فتتولى دموع عيني المهمة...


***


وداعاً ذكراك...جميلة أم قبيحة...وإذا رأيت المحطة...سأبتسم وأمضي...


2007


نبع الحب


إكتشفت إن كل هذا الحب بداخلي....


منك وإليك وبك...


لما ..فجرت نبع الحب في قلبي..؟


أغلقته أنا بمفاتيح العالم..


التي إنصهرت بأمر منك!!


فقط...لو أستطيع ..أن ابوح إليك..


أن أطفيء الجحيم بداخلك..


كم اود البكاء على صدرك..


...


لم يبق لي شيء أبك عليه..


إلا الحب الصارخ هنا في سؤداد قلبي ...


كم حاولت مراراً وتكراراً ان أخفي ..

ولكن الدم الذي يجري في عروقي ...

يربطنا ..يذكرني بك...

أكرهك...أكرهك...أكرهك....

يا من فجرت نبع الحب في قلبي ....

2007/6/7

الخميس، ٤ سبتمبر ٢٠٠٨

خالية..!


"إنفصلت عن كل شيء ...لم يعد هناك شيء يربطني...
الغضب والحقد بداخلي ...كسر روابطي بالحياة..وقلبي بداخلي يحترق ، وعندما يحترق قلبي لا أقو على أن أفعل أي شيء غير البكاء..
وكأن دموع عيني لا تريد إطفاء إحتراق قلبي وغضبي ...فتهرب من نارهم قبل أن تتبخر..!
مشيت وحدي في شارع المجهول .. بحثت عن بيت الوحدة أجلس فيه..
صعدت سلالم من جليد..طرقت الباب فسمعت أصوات رعد في طرقي ، فتحت لي الشباح..أجلستني هناك ..حيث لاشي..!
فقط الغاضبة المحترقة القلب..ما الذي يحدث لي ؟.. لا شيء يستطيع إخمادي .
كتبتب بدمعي على الجدران ..بكت معي الشطآن..
كتتب كل شيء أحسست به ..كل شيء رأيته وهم..
كل شيء أقنعت به عقلي ..كل شيء أقنعت به قلبي ، وروحي ، وأحساسي ...
إمتد الأحتراق في شراييني..
أه صحيح..البيت..كان التراب هو العنوان الرئيسي فيه..رائحة ، لون ، شكل ، صوت ..! نعم صوت التراب ..صمت عمييييق..صمت كل دقيقة مرت وكل ثانية..لم أعد أحس بذاتي ..وذهبت لأرى نفسي في المرآة ..فلم أجدها !
فتحت النافذة كل شيء أسود..ليل..قطة..حتى المصابيح أنطفات ..حتى المصابيح نسيت كيف كان بالأمس نورها...!
ولكني رأيته..القمر، كان بعيداًجداً ..ولكنه في قلبي ..
ضوءه لا يصل إليَ..
ولكني أحاول الوصول إليه..يتجهمني ...يمشي بعيداً..فهو مشغول بالنجوم، لماذا لاينظر إليَ؟ ..لا أدري ..
سئمت منه..حتى النظر إليه ..إلى جماله ..مللته.زفلا جديد، لايقترب مني ولا أستطيع الوصول إليه..
غادرت البيت ..نزلت السلالم ...ولكني لمحته متخفياً بين أوراق الشجر.
مشيت وتركت قلبي ينظر إليه..وإنفصل عني ليذهب إليه..!
كم هو خائن قلبي ..! لم يكن ملكي يوماً ، أنا أحبسه وهو يريد ان يكون حراً..
أنا فقط خائفة......
لم أعطهِ فرصة ليرى وجهي ...ذهبت وحدي فتبعني لم اكن أريده هنا جانبي ..ولا هناك في المستقبل ..ولاحتى في الماضي..
ولكن قلبي ليس ملكي..فهو يبحث عنه دائماً ، في دقاته ، خفقاته..وكل قطرة من دمه مشغولة عليه..
ألهذا الحد..ألم يعلموا باني محترقة منه وبسببه..لذلك فقد هجرته..ورميت كل شيء له بداخلي..
...لذلك فقد أصبحت خالية من كل شيء.... "

28/3/2007

الخميس، ٢١ أغسطس ٢٠٠٨

إيه مزعلك..!؟!

بس أنا نفسي أعرف مين اللي مزعلك
اذا مني قول وأشكي..
أفتحلي قبلك وأحكي
بلاش تشرد بعيد عني....
أنت مني....
قد أيه أستنيتك تنام على صدري...
إيه مستني....
حالك بيعذبني..
وبيقتلني....
وبيخنق جوايا كل كلمة حلوة...
كل لما آجي آقابلك بوردة...
تبص لشوكها...
عدت أيام ...
قسوتها تفتت الحجر..
تمحي بسمة كل البشر...
خلاص
خليها تفوت...
أوعى ترجعهالنا....
غلطانة..غلطت ..بغلط...
.....سامحني.....
وتعالى بس نعدي...
على الليل الأسود اللي دابحني...
راسم على وشي ابتسامه...
وفي القلب مية أه بتخنقني....
.....كارهني...
طب ليه بعيونك دول نادتني...
ليه على دقة قلبك صحتني....
مبقتش حلوة في عيونك....
اذا قولت لي والله هتريحني....
ولا ايامك قاسية عليك..
خد مني وهون عليك...
مين غيري بعد الجرح يداويك...
اذا تشكي ..مش همل..
اذا تبكي..أملى ليا كفوفي...
هستحمل عشانك...
ساعدني في الشدة أقرب منك...
عاملني بلطف...
حناني كله ليك...
وأنت كدة..
زعلان ...
بص مرة واحدة بس لعيوني..
وإذا كسفتك..
إمشي..
ولا هلومك..وأقولك لية..
بس قولي ايه اللي مزعلك..؟؟؟؟!!!!

الأربعاء، ٢٠ أغسطس ٢٠٠٨

سخرية القدر


إني في قمة سخرية القدر مني..

حتى وطني الذي لجئت إليه لا يحتملني...

ضاقت سماه بأنفاسي..

وتريد أرضه ان تبتلعني..

إني في قمة سخرية القدر مني!!

ورحلت أبحث عن بقايا أرضه..

سلبوها دون دراية مني

ومشيت..طُردت مبتور الأيدي..

مبتور العقل والوجدان..

فلا أشقى من لا يجد أوطان..

أو يجدها فتكون هي السجان..

أو تحرم روحه منها...

إني في قمة سخرية القدر مني..

أجد الحق مصلوباً في الأروقة..

دمه منثور على الطرقات..

تائهة روحه في الغابات..

ولكنا لا نشاهده

كمفقوئي الأعين نمر به..

مسلوبي الأحساس

إني في قمة سخرية القدر..

ورأيت الحرية ذات يوم..

مسجونة وراء قضبان أفواههم..

وبأيدي ألسنتهم..

قضبان صدئة ..البعض يراها ذهبية..

إني في قمة سخرية القدر مني..

أترك أشباح بيوت

مدن شجر الأرز..

تحكي لك

ومدن شجر الزيتون..

تروي لك

ومدن النخيل ونهر دجلة والفرات...

تقص عليك...

آهِ..آه....إني في قمة سخرية القدر مني..

فلم يعد هناك صلاح الدين ولا حطين..

ولابدر وأحد..ولا عين جالوت..

ولا نصر أكتوبر حتى..

فكلنا نموت بداخلنا...موت بطيء..

كلنا عاجزين ..مشلولين..

مع أن لدينا..إذا ما تمسكنا به..

فلن نضل بعده أبدا

7/2/2007

كأنه ما كان...

في قلبي كان هناك جرحان..
بكل قسوة وغباء..رسمت أنت الجرح الثالث..
ذلك الليل الذي سهرته لأجلك
كأنه ما كان
ذلك ..الحب الذي أضناني..
أموت من الضحك ..
عندما أتدارك الموقف..
وأدرك..
إن كل ..كل كلمة قلتها لي ..
كانت مجرد كذبة..
كأنك قلت ..بها جرحان..
لا يهم إذا وضعنا بجانبهما ثالث..!!
لايهم ..كل الشعر الذي كتبته لأجل عيونك..
كل دمعي الذي ذرفت لجنونك..
لا يهم..
أتصدق ذلك..
لم أبك..
ولا دمعة واحدة نزلت عند فراقك..
ولا حتى أنتظرت منك مكالمة..
كأني حُبست...
ولم أصدق أني تحررت..
من آهات الليل..من البكاء..
من الشك والحيرة والظنون..
حتى أني لم ألمس صورتك..
لم أحس بنبضة شوق مني إليك..
كان الحب الذي كان بقلبي..
كأنه ما كان..
سهر كل ليل
كلمة حب..
ضحكة..
حلم ..وعد
أغنية..
كلام..
كأنه ما كان
حتى انك ذهبت من دون أي توضيح..
أي تفسير..
أي لوم..
كأني في حياتك لم أكن ليوم..للحظة..
أرخيصة انا لهذا الحد..
رغم كل الذي كان..
لم اذكر اني أحببت أحدا ..
.....
مثلما أحببت..
كنت آخر أحلامي..
وبدايتها..
وبيدك بددتها..
بدأت العشق وأنهيته..
كانه ما كان..
رائحة الكذب كان تفوح في آخر أيامك..
ولكن حبي أعماني..و
كانه ما كان