الأربعاء، ٩ أبريل ٢٠٠٨

ليس جرحاً ..بل حفرة!!!!!


هربت منك...بعد إنتظار السنين الذي طال..!

أرجوك لا تلقاني...والقلب الرضيع ..مازال يهوى ويعشق اللقاء..!

قلبي الذي عاهده الزمن أن يصير جريحاً...

لا أعلم ما أريد..

لا أعلم من تكون..

لا أعلم أين الحب ..

لا اعلم ماذا حَلَ بالعهد..

وحدي ..لما تريد ان تُبقيني وحدي..

...بعد أن اعطيتك كل ما عندي..

ولما أردت تقبيل عينيك...

قتلتني..!

بالبعد..وتصرفات سخيفة..

لالالالا...

انت مازلت كما أنت...تحبني ..تعشقني حتى الجنون..تخاف عليَ

تهوى وصالي...يقتلقك بِعادي...

ولكن كيف...وكل هذا أجد عكسه...

أأصدق ما أجدك عليه....أم أكذب ما أرى بعيني...

شك...حيرة ...أنا تأكلني من داخلي...فأرحل عن عالمي البريء...

قلبي يمزق قلبي ...فاذهب ...

إذهب...زهدتك...وأعشقك حتى الموت...

تقتلني لحظة شوق لحبك الغائب...تبتلعني

جئت هنا هرباً منك...إتركني بضع أيام أو شهور...

عَلي أنسى ..أو أصفى...

ولكن لن يندمل الجرح...

لأنه ليس جرحاَ...بل حفرة...

يا من لك كل الحب الساكن في قلبي...

كرهتك يا حبيبي...كرهتك!!

بكل وجداني وعقلي وروحي..

أقول لك..

تعالى بوجههك القديم ..وأنزع عنك ذلك الوجه المخيف الذي أضناني

عَلي أعود إليك...

يا من قتلت فؤادي..وهشمته..

رغماً عنك قلي ...أكيد..

قلبي يقول الحب ما زال بقلبك ينتظرني..

ما عدت أقدر على المسير وحدي...

فقط جئت هنا أهرب منك وأنتظر في نفس الوقت عودتك..

لا تقل لي أحبك...إفعلها..

لا تقل لي ..أريدك..إفعلها..

لا تقل لي إشتقت إليك...أريني كيف..

ما بالك مشغول عن عالمي..

يا طير الأفق البعيد..ألقي علي ..جمراً أحرقني..

يا طير أسرع قبل ان يقتلني حبيبي ..بيديه..

يا طير الأفق البعيد...بمخالبك الوديعه انتزع قلبي..

وبمنقارك الصغير إفقأ عيني..

ما عدت أريد شيئاً..

فقط أريد النوم بسلام..!

الخميس، ٢٠ مارس ٢٠٠٨

جسدي مسكنك


تأتي إليَ

من بين الضباب والعتمة

وسط أشجار هجرتها أوراقها أجلس

وسط زقزقة عصافير أجلس

أتمنى فقط أن تأتي

لا أعلم عنك شيئاً

ولا أدري متى ستزول غربتي وشقائي

قلم حقيقة يكتب على قلبي أسمك

قلم حقيقة يسطر على جسدي بأنه بيتك

وملاذك

كهفك

محرابك

تدري....؟

أمطار الأفكار نخرتني

تدري....؟

أعيش بالكون وحدي

تدري...؟

مللتك...وكرهتك....

هذا قول لساني وانات نفسي...

تدري ...؟

أعشق روحك حتى الذوبان!!

هذا قول روحي وقلبي..

أتمنى لو لم أراك....بشدة

وتعتصر هذه الأمنية عيني...

آآآآآآآآآآآآآه ....فقط لو تعلم وجعي

طردتك من حياتي..ولن تعلم عن هذا شيء

ألعنك في اليوم مئة مرة...ولن أخبرك بهذا السر...

أمقت التفكير فيك....وساخفي ذلك عنك...

لعلك تأتي في يوم

وتمحو كل ذلك

لعلك تأتي في يوم..

وتُقبل جبهتي

لعلك تاتي في يوم..

تأخذني ..وأكون معك للأبد

كما توعدني عيونك قبل لسانك دوماً

لعلي أعرف للحق طريق

يا من جسدي مسكنك

الثلاثاء، ١١ مارس ٢٠٠٨

إنسلاخ

أخترت البُعد...
لأطرق به على بابك...
تراك تستجيب ؟
وهل ستلاحظ بُعدي ...؟
سألت عني يوماً...
وآخر...وثالث...
ثم إنقطع السؤال...
وتذكرتني..وقلت لي بأن الحديث بيننا سيطول...
وعدت...ولم أجدك...
وانقطع عني سؤالك...!
تراك تعبت إستسلمت...
أم ضاع السؤال وسط دقائق اليوم...؟
وجدتني غارقة في بحر إشتياقي إليك..
وجدت قدمي ...تبحث عن كل خطوة ...
قد تصلني إليك...
فستأصلت قدمي...
وزحفت إلى مكان الشجرة...
ودمائي خلفي...ترسم خط كبريائي...
وخط آخر...يدل على عجزي ...
وضعفي ..وحسرتي...
رأيت الشجرة ذابلة....
ما عاد ينفعها ضوء عيونك..
ولا ترويها دموع بكائي...
جفت أوراقها بموجات صقيعك
المتلاحقة...
ما عاد ينفعها شوق ولا حنين....
تقتلها آنات العاشقين...
وآهاتهم العذبة ..الحلوة...
التي منها حُرمت....
وانا في ريعان حبي...
حكاوي العاشقين...
الذين هم على صدق حبهم...
حقاً....آسفين!!!!
فأقتلعتها بما تبقى لي من قوة
فتركت بأجتثاثها حفرة...
في قلبي حفرة ..
في عقلي حفرة..
في وجداني حفرة...
ومشاعري وأحاسيسي...حفرة
كرهت نفسي وانا ساذجة وطيبة...
رقيقة..
الحقد يملأ كل ذرات تكويني...
وعهدت نفسي أن أصبح قاسية..
قاسية المشاعر ...
القلب ...النظرة..
عاهدت نفسي أن أنسى الفطرة...
آسفة على طيبتي وتسامح قلبي وعقلي..
اللامتناهي ..
ولن أعيد الكَرة...
وأقسمت بأن أكون حرة....
أفعل ما يحلو لي...
أجرح وأقسو...
أخون وأقتل...
ما دمتي يا دنيتي تريدين ذلك...
فأنا أتحداكي ...
سانصاع لأوامرك...
بعد أن دهستي ..فيَ الزهرة...
سأستل خنجري ...
وأقتل كل الطيبة التي خلقت بها
سأستل خنجري....
وأذبح مبادئي الغالية
سأستل خنجري...
لأنخر في ذلك القلب ..
الساذج...
سأقتلع جناحات فراشات أحلامي ....
سأجفف بئر أوديتي...ومنابع الماء بحقولي ...
سأحرق الحشائش بها...
والأشجار..
سأقتل كل طير...
لا.... بل سأقتلع جناحيه وأتركه...يتألم..
كما أقتلعوا مراراُ أجنحتي...
وفقئوا عيوني...
وشنقوا قلبي.....
فقط هي لحظة إنسلاخ....
......مؤلمة.......
لحظة أنسلاخ روحك مني ...بأمر مني...
لحظة أقوم فيها بتذييب تلك السلاسل
السلاسل الذهبية التي جمعتني بك...
تحولت صدئة...
لحظة إنسلاخ أحلامي معك...
لحظة إنسلاخ أفكاري معك...
إنسلاخ قلبي من قلبك...
إنسلاخ كل شيء أحببناه سوياً...

الخميس، ١٤ فبراير ٢٠٠٨

ما أحلى الرجوع أليك....!


بعد الآه ..


بعد التيه ..


بعد الغربة ...


بعد بكاء الدهر ...


بعد قسوة الحرمان ...


وسهر الجفون...


ودمعة حزينة..


وضعفك ...وضعفي ...


ألمك وألمي ....


ما أحلى الرجوع إليكَ...!


ما أحلى الرجوع إليكِ...!


بحور أخذتنا


ودقائق عذبتنا...


أفكار أوهمتني و...قتلتني ...


وقتلتك....


كأس مر أسقيتها لنفسي....


ما أحلى الرجوع أليكَ...!


كنت في حاجة لكلمة طيبة ...


وكنت أنا كذلك...


كم كنت قاسية ...!


ولكنها ليست قسوة ...بل مرارة الحرمان ..


وتعاذيب الهوى ...وعلامات الآه..


ما أحلى الرجوع إليكِ....!


النوم في راحة يديك...


التي ولدت عليهما ...


عديني بألا تذهبي...


معي فرحك وأحلامك..هي بغيتي ..


وأنتِ ما أريد...


ما أحلى الرجوع إليكَ...!


عدني بألا تنسى ..


وبقلبي أن تبقى ...


وان تهبني دقة القلب...


ولا تخلف معي عهداً....


وترمي عندي هموم الدنيا..


وتستبدلها بظرة حنان ورضا من عيوني ...


.......ما أحلى الرجوع إليكِ.....Happy Valentine's Day

الأربعاء، ١٣ فبراير ٢٠٠٨

إرسمني والدمعة


إرسمني والدمعة...

بتلك اليد الحنونة شَكلني...

كما تشاء

وقتما تشاء...

ولكن لا تتأخر..

تلك الدمعة ...

دمعة خوف منك....

خوف عليك...

دمعة خوف مني ....من نفسي ...

خوف عليَ.....على نفسي...

دمعة كره لك..!

حب فيك..

دمعة إختناق الكلام.....

آثار تحطم الأشواق...

على صخور الأنتظار والصبر القليل

فتتحول شظايا حنين....

يحملها الرياح لغابات القسوة ...

غابات الشك والوحدة والحيرة....

التي أسقطت الدمعة.....

وهي اختزال لساعات من إعتصار الروح..

...استمع وأنت ترسمني...

اتسمع إلى صوت آه الروح

آه حنونة ..ضعيفة ...غاضبة ...قاسية..

ليتك تستطيع أن تعبر عن الآه ....

......

قل لي في أي وضع أجلس ....؟

مُقبلة عليك....

أُدير لك ظهري......

مُرتمية في حضنك...ذراعيك جزء من جسدي ...

هاربة منك...ظلك لا يعرف لي طريق..

أأمرني تجدني ..كما تشاء ...

إرسمني والدمعة ....

أدمعة حزن تلك..؟؟

فرح كانت؟

كيف سترسمها...؟

إجعلني أفكارك كما كنت....

لست غريبة أنا ....

أنا كما أنا....

ولكن أنت ....من أنت ...أنا لا أعرفك...

أبداً....

اللهجة تغيرت ....غضبان مني ...

لا تلومني...هي الدمعة ....

فقط ...

بضع الفراق كان يقتلني ...

يجعلني ..أخرج من بيتنا ..

أركض في وحشة ظلمة الليل ...وحدي ..

لا تلُمني ..

بالرغم من أنك وعدتني بالعودة ...

لا تلُمني ..

فقط فراشي يأبى أن أنام عليه وحدي ...

لا تلُمني ..

فأيقظني أبحث عنك ..وحدي ...

أركض وأركض ..

ضباب ..ظلام ...وَحشة ..رعب ..

ألَم

فقط أشباح الأفكار ..تأكلني ...لا تلُمني..

فتسقط من الألم دمعة ..

أشباح الأفكار...تخلع عني ردائي الذي أهديت...

أتشبث به...تجذبه بقوة...

فخجلت أن انادي عليك تساعدني ...

وسُرق مني...

فتسقط من الذل دمعة....

لا تلُمني .....فلا توبخني ...وأحتضن الدمعة بيديك...

وأحنو عليها ...فهي أنا ...

أعلم انك غضبت عندما لم تجدني كما أمرتني ...

كَم وعدتك بأن لا أكررها...

فقط أشواك الفراق أيقظتني ....

وأشباح الأفكار ..أوهمتني بأنك زهدتني ....

لذلك هرعت ..أبحث عنك ..

أسألك الحقيقة ..ولم أجدك...

لا تلُم الدمعة ..فقط إرسمها...

........

ما نفسي إلا ريشة ...بين أعاصير غدر الزمن...

أتوسل إليك أحميني ..

ما نفسي إلا دمعة أمل ..في بحار الخوف ...

أتوسل ...إليك ...إ..ح..م..ي..ن...ي..

لا تقسو عليَ..

إجرحني ..كما تشاء ...وبعدها داويني ...

وإرسمني والدمعة ...

تستطيع أنت رسم الأبتسامة..

.....أن ترسم عبوسي ...

أن تفك ضفائري ...تقصها...

أيهما تختار...

إحتويني في ضعفي ..وقلة حيلتي وذلي ...

حتى أكون الملاذ في ضعفك...

سأسقيك دمي ترياقاً..وحباً..

إنتشلني من خوفي ..من أفكاري...

مددت اليد ..لا تقطعها ...

سأكون شاطيء أمانك...

.....

هل مازال لي مأوى في قلبك ...

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ذلك البيت الصغير ..الذي لي وهبت...

أم غضبك مني ...جعلك تسترده...

أرتاح عندما أكون بين ضلوعك...وأنظر من خلالهما على العالم ...

فهل أجرمت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فهل ...أذنبت ...؟؟؟لأني أحببت بصدق !!!!

قُل لي ...وإذا أخطئت ..

سأكف عن الحب ...

ولكن لا أريد أن أرى في عينيك دمعة.....

الجمعة، ٢٥ يناير ٢٠٠٨

حوار القلوب

كأني لست انا ..
أبحث عن انفاسي بداخلي ..فأجدك تتنفس بدلاً عني..
تمضي بعيدا وتمضي...
حتى تغيب ...ويعمي ثرى البعد عيني..
وأتعثر لأجدُك ..تنتشلني...
أتحقق من ملامحك...
حقاً..أني لا أعرفك ..أم أتوهم بأني لا أعرفك ...أم أعرفك...
وأمثل انني لا أعرفك....
أعطيك سكيناً جُرحت بها قبلاً..
أمسك بيدك وأجرح بها قلبي..
تنزف لأجلي ...معي ...وتنزف بسببي معي ...
وتبكي عيوني ..وأسأل لما أنا هكذا ...
أنظر في عينيك..
في عينيك الدواء لحالتي ...ولكنك لا تدري ما علتي ...
تُحس الأمر هيناً...
أنا امشي على شعرة ...
أسفلها جحيم خلقته بيدي ...خوفاً وشكاً وكرهاً...
فوقي قصوراً..صنعها حبك ودفء عينيك وقلبك...
........لا جاذبية تسقطني ...
..........
لا جناحات ترفعني ....
ولا حتى انت لتهديني ...
أصبحت كشوكة في عيني ...
أنت هواء ...وبك اعيش...
أيهما أهديك....؟
معي لك حبل وخنجر ...وزجاجات سُم...
لتركك أياي..وانا اتلفظبها...تعال ألي ..في حضني..
....معي معي وردة وشهد الحب وعبير الشوق...
لتشبثك بي وأطمانانك علي في أيام صعبة...
....وقت احتجتك ...قطعت الأيدي والأرجلي ....
وقلت ..وفسرت ...وعللت ...
هذا البُعد لأجلك...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لست ككل الفتايات ،أنت قلتها بشفتيك الحانيتين....
أنا حبي يعني لي الموت....
عشقي يعني الجنون .....
ثانية البعد....تعني الجحيم...نعم الثانية....
حبيبي......
كم احترق خوفاً ....عليك مني !!
يا أنا....
كل هذا ...وعلقت لي الزينة وأهديتني الورود...
ولكني مملت الطفلة بداخلي ..مللت نفسي ..مللت صورتي في المرآه
مللت حبي الجاهلي الأناني ...
مللت خوفي ....مللت حديقة الأشواك التي زرعتها ....
لأجرح بها نفسي ....
مللت وادي الحرمان ..
الذي اودعتني فيه انا وطفلي...
وتركتنا ..
وقلت هنا سنكون بأمان....
لا انا هاجر ...ولا طفلي إسماعيل...
لست قادرة على السعي ..
ولا بقدما طفلي البركة...
انا عادية ..فقط أحبك...وطفلي منك ومني ...
طفل..خلق قبلي وقبلك...
خُلق قبلنا ليخلقنا ...
ليجمعنا ...دون ان ندري ..
حرب دقت حصوني ..ولم تكن هنا ...كنت في آخر الأرض
تأتي لي بالؤلؤِ.....
ولما أتيت بكيت ..ووبختك ...أتيت بالسوط ..
وجلدتك ..ونزفت بدلاً عنك..وصرخت أكثر منك..
حتى تهتكت حنجرتي ...
هذا حبي ...هلاكاً ..اذا وقعت من قصره ذرة رمل...
وها قد تحطم حائطا بأكمله....
تبدأ يومك بكل بساطة ...وتنتهي بالراحة والسرور..
أبدأ يومي بالأستعداد والتفكير ..والتدبير ..والخطط..
أحضر الجيوش ...والأسلحة..وألهث من التعب ..أقول :
قد خانني ..باعني ...خدعني ...ظلمني ...سخر مني ...
سخر من جراحي ..التي أخاطها بيديه...
تأتي مكالمة منك.....قلبي ينفجر من السعادة بداخلي ...
أرد ..الحنق يملأني...
وتقولها أشتقت أليكي...
يذوب كل الذي فعلته لي كالسكر في الماء..
تسقط خططي ....
كما الرياح تسقط مباني الورق..
أعض على أناملي وأبكي ...
افتح باب حديقتي ..
ومن بين أبهى الزهور....
أختار الشوك .....أجرح نفسي....
وأتهمك أنت......
لأفعال صغيرة...تذوب بالحوار
الشك يأكلني ..وأحالني لما أنا عليه الآن..
لن تتعرف عليك بيعنيك أذا رأيتني ...
ولكن عندما تنصت بصدق ألى قلبي ...ستعرفني ......!!
لا اريد كل هذه الأشياء التي تشغلك عني ....
مللت ..كل هذه الأسباب ....أحالها قلبي وعقلي المجنون لأكاذيب...
فقط تحاور قلوبنا هو بغيتي ...ودواء علتي ...
تراكمت عندي المشاكل ...واحتاجك لحلها...
يا نصفي المشطور ..الذي يحيا بعيد عني ...
هات الدواء ...لأجل نصفك الذي اتعست ببعادك البريء...
لن تخسرني ..ولن تكسب إلا هدوء البال....
فقط حوار القلوب الذي أريد....
حوار القلوب...##

السبت، ٥ يناير ٢٠٠٨

عذابات


أنا مين؟...وفين..؟


أنا تايه وسط صحاري العذابات ..انا أنسان تقريباً مات ...


ليه يا أرضي بِعدتي عني ..


أنا مِنك وإنتي مني ..ليه يا أرضي ..شجرتي ..حياتي ..كل انفاسي


سبيها تكبر وتمد جذورها فيكي ..


بصي في عيوني وكلمني ...


ماتحوشيش وشك عني ..


طب فهميني ..


فين الطريق إليكي..


انجديني..تهت ..في الصحاري ..صحاري العذابات ..


مدي إيدك ...فرحيني ..ثانية طيب..


عملت أيه..


ذنبي أيه...حب مجنون ..


سَهر العيون ..زود الظنون ...


دًمع العيون...


أعرف ..بكايا ده ما كانش بُكى ..


ده كان انين كتمان البُكى...


كلامي ده ما كانش كلام..


ده كان صراخ الكلام المدبوح...


ولا دقة قلبي ديه دقة حب...!!


ديه كانت دقة ..حزن ..وجع فظيع ..إنكسار...قلق ...قلة حيلة..


بجد كانت دقة عشق ..


دقة قلبي دقة عشق..


أعرف ...جرحي متعودة عليه..


بس النفس جوايا بتقتلني..


وتخلق جوايا حزن ..


يطفي نور شمس الربيع...


يقطع في جناحات الفراشات..


يدهس الزهر دهس...


لا يبقي جوايا حياة ..ولا حتى ممات..


لا بقيت طايل سما ولا أرض...


لا معايا الأيجاب ..ولا حتى الرفض..


صورة اللي فات لسة جوايا..


معششة..


خيوط عنكبوت...بجد أنت شلتها...


حطيت ورد وموسيقى..ونور وفرح..


أشواق وأماني وأحلام...


بس مأخدتش بالك من المهد المكسور..


مهد جرح قديم كان محفور..زينتهولي بالورد والزهور...


وثانية بعد عندك.... بتفتحه تاني ..وتزيد وجعه..


وتزيد البُكى المكتوم..


والتيه في عذابات الصحاري...


حاسس أني وحدي في الطريق ..


مفيش صديق..

مفيش حبيب...فين الحبيب..؟ بسألك يا حبيب...؟


ليه تغيب ..عن العيون ..ايه اللي شغالك غيري في الكون ..


كلي أنانية أنا فيك..


كلي رضا بيك..كلي شوق وحب أليك..


مهما تزيد جوايا الظنون ,,مهما يكترالشك والجنون ..


بكلمة بحسها من القلب الحنون ..بصفى ..


وبرجع من صحاري العذابات...........